پرش به محتوای اصلی

في ظلال العقيدة والأخلاق — صفحه 177

پدیدآورندگان:

ص۱۷۷
لا تأثير لسبب إلّا بإذن الله حتّى لا يحزنوا من مكروه واقع ولا يخافوا محذوراً محتملًا ، وإلّا فلا معنى لكونهم بحيث لا يخوّفهم شئ ولا يحزنهم أمر » « 1 » . وهذه المرتبة هي المرتبة العالية من الإيمان ، الثابتة للأبرار والصادقين . ثمّ استمرّ قدس سره في بيان صفات الأبرار فقال : « ثمّ ذكر تعالى نبذاً من أعمالهم بقوله : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِى الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ . ثمّ ذكر سبحانه نبذاً من جمل أخلاقهم بقوله : وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِى الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ . وأمّا ما عرّفهم به ثانياً بقوله : أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ، فهو وصف جامع لجمل فضائل العلم والعمل ، فإنّ الصدق خلق يصاحب جميع الأخلاق من العفّة والشجاعة والحكمة والعدالة وفروعها ، فإنّ الإنسان ليس له إلّا الاعتقاد والقول والعمل ، وإذا صدق تطابقت الثلاثة فلا
پاورقی
( 1 ) الميزان للطباطبائى : ج 1 ، ص 304 303 .
في ظلال العقيدة والأخلاق — صفحه 177 | السيد كمال الحيدري