يلازم الفقدان ، فلا يتأتّى القبول من الصورة التي هي الفعليّة الملازمة للوجدان ، ولو جاز للصورة القبول لما تمّ برهان القوّة والفعل لإثبات المادّة .
* قوله : « فلأنّ كون النفس مسخّرةً للطبائع والقوى المختلفة » ؛ لأنّ النفس متعلّقةٌ بالمادّة فعلًا .
خلاصة الفصل العاشر
* الغرض من عقد المصنّف هذا الفصل : هو إثبات أنّ المحرّك وهو الفاعل غير المتحرّك الذي يتّصف بالحركة ، وأنّ أحدهما غير الآخر .
* الفاعل الموجد للحركة الجوهريّة هو الفاعل الموجد للمتحرّك وهو جوهر مفارق للمادّة
* الفاعل في الحركات العرضيّة على نحوين :
النحو الأوّل : في الحركات العرضيّة والعرض فيها لازم ، فإنّ هذه الأعراض موجودة بنفس الجعل والإيجاد الذي يتحقّق به وجود المتحرّك وحركته الجوهريّة ، فالحركة العرضيّة اللازمة للوجود المادّي توجد بنفس الجعل للمتحرّك وبحركته الجوهريّة ، بلا احتياج إلى جعل جديد .
النحو الثاني : إذا كانت الحركة عرضيّة غير لازمة للوجود ، ففي هذه الحالة فإنّ الفاعل القريب وبدون واسطة هو الطبيعة أي الصورة النوعيّة ، وعلى هذا فإنّ منشأ صدور الأفعال المرتبطة بكلّ نوع جوهريّ هو نفس طبيعة ذلك النوع ، وهذه الأفعال تنسب إلى طبيعة ذلك النوع .