خلاصة الفصل الخامس
* التعريف المشهور للحدوث الزمانيّ بكون الشيء مسبوق الوجود بعدمٍ زمانيّ ، وهو حصول الشيء بعد أن لم يكن ، بعديّةً لا تجامع القبليّة .
* القدم الزمانيّ : هو عدم مسبوقيّة الشيء بالعدم الزمانيّ .
* الزمان لا يتّصف بالقدم والحدوث الزمانييّن .
* ذكر المصنّف : أنّه يمكن أن يتّصف الزمان بالحدوث بمعنى آخر غير المعنى السابق ، وهو كون الزمان مسبوقاً بعدم زمانيّ .
* ما ذكر في هذا الفصل من معنى القدم والحدوث الزمانيّين ، من أنّ الزمان لا يتّصف بالحدوث والقدم ، وغيره من الأحكام ، لا تختصّ بالزمان العامّ ، وإنّما شاملٌ لكلا القسمين ، أي الزمان العامّ والزمان الخاصّ .