الوجوديّة التي زيادتها على معروضاتها في الوجود كما أشرنا إليه » « 1 » .
وبهذا يتّضح : أنّ الزمان من المفاهيم الاعتباريّة والتحليليّة وليس من المفاهيم الماهويّة ، أي : أنّ الزمان من المقولات الفلسفيّة ، وليس من المقولات الأوّليّة ، بمعنى : أنّ عروض الزمان على معروضه ( الحركة والجسم ) هو باعتبار التحليل الذهني ، وإن كانت الحركة والجسم تتّصف به في الخارج .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 3 ص 146 .