علي بن الحسين عليهما السلام ، فقال : ما اسم أخيك ؟ فقلت : علي ، فقال : علي وعلي
ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده إلا سماه عليا ؟ ! ثم فرض إلي فرجعت إلى أبي
فأخبرته ، فقال : ويلي على ابن الزرقاء دباغة الادم ، لو ولد لي مائة لأحببت ألا
أسمي أحدا منهم إلا عليا . 1
توضيح : " ويلي على ابن الزرقاء " أي ويل وعذاب وشدة مني عليه . قال
الجوهري : ويل كلمة مثل ويح إلا أنها كلمة عذاب ، يقال : ويله وويلك وويلي وفي
الندبة ويلاه ، قال الأعشى : ويلي عليك وويلي منك يا رجل .
م :
6 - رجال الكشي : روي أن مروان بن الحكم كتب إلى معاوية وهو عامله
على المدينة :
أما بعد ، فإن عمرو بن عثمان ذكر أن رجالا من أهل العراق ووجوه أهل الحجاز
يختلفون إلى الحسين بن علي عليهما السلام ، وذكر أنه لا يأمن وثوبه ، وقد بحثت عن ذلك فبلغني
أنه لا يريد الخلافة 2 يومه هذا ، ولست آمن من أن يكون هذا أيضا 3 لما بعده فاكتب إلي برأيك
في هذا والسلام .
فكتب إليه معاوية : أما بعد ، فقد بلغني وفهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين
عليه السلام فإياك أن تعرض للحسين عليه السلام في شئ واترك حسينا ما تركك ، فإنا لا نريد أن
نعرض له في شئ ما وفى ببيعتنا ، ولم ينازعنا سلطاننا ، فاكمن عنه ما لم يبد لك صفحته
والسلام .
وكتب معاوية إلى الحسين بن علي عليهما السلام : أما بعد ، فقد انتهت إلي أمور عنك
إن كانت 4 حقا فقد أظنك تركتها رغبة فدعها ، ولعمر الله إن من أعطى الله عهده وميثاقه
لجدير بالوفاء ، وإن كان الذي بلغني ( عنك ) باطلا فإنك أعزل الناس لذلك ، وعظ
هامش
1 - 6 / 19 ح 7 والبحار : 44 / 211 ح 8 .
2 - في المصدر والبحار : الخلاف .
3 - في الأصل : لمن .
4 - في الأصل : كان .