عليه السلام : وإنه يبكي عليه كل شئ حتى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحر ،
والطير في السماء - الخبر - 1 .
علي بن الحسين عليهما السلام
4 - اللهوف : في خطبة السجاد حين قدومه المدينة من كربلاء : فقد بكت
السبع الشداد لقتله ، وبكت البحار بأمواجها - إلى قوله - والحيتان ولجج البحار . 2
الصادق ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسن عليهم السلام
5 - أمالي الصدوق : قد مر في إخبار الحسن الحسين عليهما السلام بشهادته
أنه قال للحسين عليه السلام : يبكي عليك كل شئ حتى الوحوش في الفلوات ، والحيتان
في البحار 3 .
وحده :
6 - كامل الزيارات : في حديث أبي بصير المتقدم ذكره في باب جوامع ما
ظهر بعد شهادته 4 ، عن الصادق عليه السلام : يا أبا بصير إن فاطمة لتبكيه وتشهق فتزفر
جهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق
أو يشرد دخانها فيحرق أهل الأرض ، فيكبحونها ما دامت باكية ، ويزجرونها ويوثقون
من أبوابها مخافة على أهل الأرض ، فلا تسكن حتى يسكن صوت فاطمة ، وإن البحار
تكاد أن تنفتق فيدخل بعضها على بعض ، وما منها قطرة إلا بها ملك موكل ، فإذا سمع
الملك صوتها أطفأ نارها بأجنحته ، وحبس بعضها على بعض مخافة على الدنيا ومن فيها
ومن على الأرض ، فلا تزال الملائكة مشفقين يبكون لبكائها ، ويدعون الله ويتضرعون
إليه ويتضرع أهل العرش ومن حوله وترتفع أصوات من الملائكة بالتقديس لله مخافة
على أهل الأرض ، ولو أن صوتا من أصواتهم يصل إلى الأرض لصعق أهل الأرض
هامش
1 - علل الشرائع : 1 / 227 ح 3 ، أمالي الصدوق ص 110 ح 1 والبحار : 45 / 202 ح 4 .
2 - ص 84 والبحار : 45 / 148 .
3 - ص 101 ح 3 والبحار : 45 / 218 ح 4 .
4 - تقدم في ص 511 ح 1 من كتابنا هذا .