محمد صلى الله عليه وآله مقهورين مخذولين ، فإلى الله نشكو كثرة عدونا ، وتفرق ذات بيننا ،
وتظاهر الأعداء علينا 1 .
كتاب النسب : عن يحيى بن الحسن ، قال يزيد لعلي بن الحسين عليهما السلام :
واعجبا لأبيك سمى عليا وعليا ! فقال : إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا .
تأريخي الطبري والبلاذري : إن يزيد بن معاوية قال لعلي بن الحسين
عليهما السلام : أتصارع هذا ؟ يعني خالدا ابنه ، قال : وما تصنع بمصارعتي إياه ؟ أعطني سكينا
وأعطه سكينا ، ثم أقاتله ، فقال يزيد : " شنشنة أعرفها من أخزم " 2 .
هذا العصا من العصية 3 * هل تلد الحية إلا الحية
وفي كتاب الأحمر قال : أشهد أنك ابن علي بن أبي طالب . وروي أنه قال
لزينب عليها السلام : تكلمي ، فقالت : هو المتكلم ، فأنشد 4 السجاد عليه السلام :
لا تطمعوا أن تهينونا فنكرمكم * وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا
والله يعلم أنا لا نحبكم * ولا نلومكم أن لا تحبونا
فقال : صدقت يا غلام ولكن أراد أبوك وجدك أن يكونا أميرين والحمد لله
الذي قتلهما وسفك دماءهما ، فقال عليه السلام : لم تزل النبوة والامرة لآبائي وأجدادي من
قبل أن تولد .
قال المدائني : لما انتسب السجاد إلى النبي صلى الله عليه وآله قال يزيد لجلوازه : أدخله
هامش
1 - 3 / 305 والبحار : 45 / 174 ح 22 .
2 - قال الميداني في مجمع الأمثال ج 1 ص 361 تحت الرقم 1933 : " شنشنة أعرفها من أخزم " قال ابن
الكلبي : إن الشعر لأبي أخزم الطائي ، وهو جد أبي حاتم أو جد جده ، وكان له ابن يقال له أخزم ، وقيل :
كان عاقا ، فمات وترك بنين فوثبوا يوما على جدهم أبي أخزم فأدموه فقال :
إن بني ضرجوني بالدم شنشنة أعرفها من أخزم .
يعني أن هؤلاء أشهوا أباهم في العقوق ، والشنشنة : الطبيعة والعادة ، يضرب في قرب الشبه .
3 - مثل أصله " إن العصا من العصية " ، راجع مجمع الأمثال للميداني ج 1 ص 15 تحت الرقم 32 ، وفي
المصدر والبحار : " هذا من العصا عصية " .
4 - فقال / خ .