عن " ابن أبي نعيم " 1 قال : شهدت ابن عمر وأتاه رجل فسأله عن دم البعوضة فقال :
[ م ] من أنت ؟ قال : من أهل العراق ، قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوضة
وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إنهما ريحانتي من
الدنيا يعني الحسن والحسين عليهما السلام .
المناقب : أبو عيسى في جامعه وأبو نعيم في حليته والسمعاني في فضائله وابن
بطة في إبانته عن [ ابن ] أبي نعيم مثله . 2
3 - أمالي الصدوق : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن عمير بن
عمران ، عن سليمان بن عمران النخعي ، عن ربعي بن خراش 3 ، عن حذيفة " بن
اليمان " 4 قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله آخذا بيد الحسين بن علي عليهما السلام وهو يقول : [ يا ] أيها
الناس هذا الحسين بن علي فاعرفوه فوالذي نفسي بيده انه لفي الجنة ومحبيه في الجنة ،
ومحبي محبيه في الجنة . 5
4 - معاني الأخبار 6 : محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي عن علي بن
عبد العزيز ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، عن هيثم ، عن يونس ، عن الحسن أن
رسول الله صلى الله عليه وآله اتي بالحسين بن علي عليهما السلام فوضع في حجره فبال عليه فاخذ ، فقال :
لا تزرموا ابني ثم دعا بماء فصب عليه . 7
قال الأصمعي الازرام : القطع ، يقال للرجل إذا قطع بوله ( قد ) أزرمت بولك
وأزرمه غيره إذا قطعه ، وزرم البول نفسه إذا انقطع .
5 - كامل الزيارات : أبي ، عن الحميري ، عن رجل [ نسيت اسمه ] من
هامش
1 - أبي نعيم / خ .
2 - أمالي الصدوق : 123 ح 12 ، المناقب : 3 / 230 والبحار : 43 / 262 ح 5 .
3 - في المصدر : خراص .
4 - اليماني / خ .
5 - ص 478 ح 4 ، والبحار : 43 / 262 ح 6 .
6 - في البحار : قرب الإسناد ومعاني الأخبار ، وفي الأصل : قرب الإسناد فقط : والصحيح ما أثبتناه
وذلك لان محمد بن هارون الزنجاني من مشايخ الصدوق راجع أماليه حديث 7 من المجلس الأول .
7 - ص 211 ح 1 والبحار : 43 / 265 ح 22 .