أيرجو معشر قتلوا حسينا * شفاعة جده يوم الحساب
قالوا : فسألنا منذ كم هذا في كنيستكم ؟ قالوا : قبل أن يبعث نبيكم بثلاث مائة
عام 1 .
3 - مثير الأحزان لابن نما : روى النطنزي ، عن جماعة ، عن سليمان الأعمش ،
قال : [ بينا ] أنا في الطواف أيام الموسم ، إذا رجل يقول : اللهم اغفر لي وأنا أعلم إنك
لا تغفر ، فسألته عن السبب فقال : كنت أحد الأربعين الذين حملوا رأس الحسين عليه السلام
إلى يزيد على طريق الشام ، فنزلنا أول مرحلة رحلنا من كربلا على دير النصارى والرأس
مركوز على رمح ، فوضعنا الطعام ونحن نأكل إذا بكف على حائط الدير يكتب عليه بقلم
حديد سطرا بدم :
أترجوا أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب
فجزعنا جزعا شديدا ، وأهوى بعضنا إلى الكف ليأخذه فغابت ، فعاد أصحابي 2 .
4 - وحدث : عبد الرحمان بن مسلم ، عن أبيه أنه قال : غزونا بلاد الروم ،
فأتينا كنيسة من كنائسهم قريبة من القسطنطينية وعليها شئ مكتوب ، فسألنا أناسا من
أهل الشام يقرؤون بالرومية ، فإذا [ هو ] مكتوب هذا البيت 3 .
5 - وذكر أبو عمرو الزاهد في كتاب الياقوت قال : قال عبد الله بن الصفار
صاحب أبي حمزة الصوفي : غزونا غزاة ، وسبينا سبيا وكان فيهم شيخ من عقلاء
النصارى ، فأكرمناه وأحسنا إليه ، فقال لنا : أخبرني أبي ، عن آبائه أنهم حفروا في بلاد
الروم حفرا قبل أن يبعث [ محمد ] العربي بثلاث مائة سنة ، فأصابوا حجرا عليه مكتوب
بالمسند هذا البيت :
أترجو عصبة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب
والمسند كلام أولاد شيث 4 .
6 - المناقب لابن شهرآشوب : قال سعد بن أبي وقاص : إن قس بن ساعدة
هامش
1 - ص 113 ح 6 والبحار : 44 / 224 ح 3 .
2 و 3 - ص : 96 ، البحار : 44 / 224 .
4 - البحار : 44 / 225 ذ ح 4 .