خاصة ؟ فقال : ألا تسمع إلى قوله " يا أيتها النفس المطمئنة " الآية ، إنما عنى الحسين بن
علي صلوات الله عليه فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية ، وأصحابه من آل محمد
صلى الله عليه وآله هم الراضون عن الله يوم القيامة وهو راض عنهم . وهذه السورة 2 في الحسين بن علي
عليهما السلام وشيعته وشيعة آل محمد خاصة ، من أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين بن علي
عليهما السلام في درجته في الجنة ، إن الله عزيز حكيم . 3
2 - تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن أحمد ، عن عبد الله بن موسى 4 ، عن ابن
البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " يا أيتها النفس
المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي
جنتي " 5 يعني الحسين بن علي عليهما السلام 6 .
4 - باب سائر الآيات المؤولة بشهادته عليه السلام
الاخبار : الأئمة : الصادق عليهم السلام
1 - الكافي : علي بن محمد رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل
" فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم " 7 قال : حسب فرأى ما يحل بالحسين عليه السلام ،
فقال : إني سقيم لما يحل بالحسين عليه السلام . 8
2 - كامل الزيارات : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد وابن هاشم ، عن ابن أبي
عمير ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " وإذا الموؤودة سئلت
هامش
1 - في المصدر والبحار : يعني ،
2 - في المصدر : وهذه السورة نزلت .
3 - تأويل الآيات : مخطوط ص 258 ح 5 والبحار : 24 / 93 ح 6 وج : 44 / 218 ح 8 .
4 - عبيد الله بن موسى / خ .
5 - الفجر : 27 - 30 .
6 - ص 725 والبحار : 24 / 350 ح 62 وج : 44 / 219 ح 11 .
7 - الصافات : 88 و 89 .
8 - 1 / 465 ح 5 والبحار : 44 / 220 ح 12 .