وخير ما نختم به هذه الشهادات ما ذكره عَلَمان من أعلامنا المعاصرين :
قال السيّد الخوئي : « وجملة القول إنّ المشهور بين علماء الشيعة
ومحقّقيهم ، بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف » « 1 » .
وقال السيّد الخميني : « إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءةً وكتابةً يقف على بطلان تلك المزعمة ، وأنّه لا ينبغي أن يركن إليه ذو مسكة . . . .
إلى أن قال : إنّ الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفّتين ، لا زيادة فيه ولا نقصان ، وإنّ الاختلاف في القراءات أمرٌ حادث ناشٍ عن اختلاف الاجتهادات ، من غير أن يمسّ جانب الوحي الذي نزل به الروح الأمين على قلب سيّد المرسلين . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) البيان في تفسير القرآن : ص 201 .
( 2 ) تهذيب : ج 2 ص 165 . .