التي تقبلُ الحركةَ ، ومن جانب الختمِ في الحركةِ الطبيعيّةِ إلى ما تقتضيهُ الطبيعةُ من السكون ، وفي الحركةِ القسريّةِ إلى هيئةٍ ينفدُ عندها أثرُ القسر ، وفي الحركةِ الإراديّةِ إلى ما يراهُ المتحرّكُ كمالًا لنفسهِ يجبُ أن يستقرَّ فيه .
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث) — Page 168
Contributors: السيد كمال الحيدري
P.168