وهي - بعد - وظيفة شاقّة ، إذ إنّها تعتمد - بالإضافة إلى معرفة هذه الصناعة - على مواهب الخطيب الشخصية التي تُصْقَل بالتمرين والتجارب ولا تكتسب بهذه الصناعة ولا بغيرها ] فلا يكون الإنسان خطيباً بالقراءة فقط ، بل لابدّ له من الممارسة ، كما تقدّم في بحث الجدل [ وإنّما وظيفة هذه الصناعة توجيه تلك المواهب وإعداد ما يلزم لمعرفة طرق اكتساب ملكة الخطابة ، مع المران الطويل وكثرة التجارب . وسيأتي التنصيص على حاجة الخطابة إلى المواهب الشخصية ] .
* * * * *
شرح كتاب المنطق — صفحة 85
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨٥