پرش به محتوای اصلی

شرح كتاب المنطق — صفحه 292

پدیدآورندگان:

ص۲۹۲
« 1 . لأن الشعر يعرض عليه فيظهر المتّزن من المنكر . 2 . أو لأنه مستعار من العروض بمعنى الناحية ، وذلك لأنّ الشعر ناحية من نواحي العلوم والأدب . 3 . أو لأنّ الخليل الهم هذا العلم واكتشفه بمكّة التي من أسمائها « العروض » فسمّاه الخليل بها . 4 . أو توسّعاً وطلباً للخفّة ، وذلك من الجزء الأخير من صدر البيت الذي يسمّى عروضاً . 5 . ومن قائل إن المراد بالعروض الناقة الصعبة ، فيسمّى هذا العلم باسمها لصعوبته . 6 . وذهب بعضهم إلى أنّ من معاني العروض الطريق في الجبل ، والبحور طرق إلى النظم . وأقرب هذه الآراء إلى الصواب الأوّل ، فيكون مشتّقاً من العرض لأن الشعر يعرض ويقاس على ميزانه « 1 » . [ وأمّا الألفاظ : فهي من شأن علوم اللغة وعلوم البلاغة والبديع ] . علوم اللغة كعلم فقه اللغة ، وعلوم البلاغة كعلمي المعاني والبيان ، حيث إنّ البديع ليس من علوم البلاغة وإن جرت العادة على إلحاقه بها . [ وعلى هذا فلابدّ للشاعر من معرفة كافية بهذه الفنون . إمّا بالسليقة أو بالتعلم والممارسة مع ذوق يستطيع به أن يدرك جزالة اللفظ وفصاحته ويفرّق بين الألفاظ من ناحية عذوبتها وسلاستها ] فينتقي منها ما يضفي على المعنى روعة وكياسة حيث إنك عرفت أنّ اللفظ يؤثّر في المعنى ويتأثّر به ، وذلك لما بينهما من علاقة راسخة أكيدة . [ والناس تتفاوت تفاوتاً عظيماً في أذواقها وإن كان لكلّ أمة ولكلّ أهل
پاورقی
( 1 ) موسيقا الشعر العربي ، مصدر سابق : ص 11 . .