[ 2 . ( المحمول ) ، فلو اختلفا فيه ] أي في المحمول [ لم يتناقضا ، مثل : العلم نافع ، العلم ليس بضارّ .
3 . ( الزمان ) ] فإنّ التناقض ممكن الوقوع وليس بممتنع [ فلا تناقض بين « الشمس مشرقة » أي في النهار ، وبين « الشمس ليست بمشرقة » أي في الليل ] .
ذكرنا فيما سبق أنّ السلب إنّما يتمّ بسلب الموضوع والمحمول ، أي أنّ السالبة أعمّ من أن تكون سالبة بانتفاء الموضوع والمحمول ، ومن الواضح أنه لا توجد في الزمان شمس مشرقة وغير مشرقة ، بل لا توجد شمس على الإطلاق . فقوله : « ليست بمشرقة » أعمّ من أن تكون هناك شمس وليست بمشرقة ، أو لا توجد شمس مشرقة ، فهي سالبة بانتفاء المحمول والموضوع .
[ 4 . ( المكان ) ، فلا تناقض بين « الأرض مخصبة » أي في الريف ، وبين « الأرض ليست بمخصبة » أي في البادية ] أو في الصحراء ، وهذا واضح .
[ 5 . ( القوّة والفعل ) ، أي لابد من اتّحاد القضيّتين في القوة والفعل ، فلا تناقض بين « محمد ميّت » أي بالقوّة ، وبين « محمد ليس بميّت » أي بالفعل ] وهاتان القضيّتان تجتمعان ولا تناقض بينهما ، وذلك لأنّ محمداً من شأنه أن يموت مع أنّه حيّ الآن ، أو يقال : هذه الشجرة مثمرة بالقوّة ، أي فيها استعداد الإثمار ، وهي ليست مثمرة أي بالفعل حيث لا نجد لها ثمراً .
[ 6 . ( الكل والجزء ) ، فلا تناقض بين « العراق مخصب » أي بعضه ، وبين « العراق ليس بمخصب » أي كلّه ] .
[ 7 . ( الشرط ) ، فلا تناقض بين « الطالب ناجح آخر السنة » أي إن اجتهد ، وبين « الطالب غير ناجح » أي إذا لم يجتهد .
8 . ( الإضافة ) ، فلا تناقض بين « الأربعة نصف » أي بالإضافة إلى الثمانية ، وبين « الأربعة ليست بنصف » أي بالإضافة إلى العشرة ] .
وكما قلنا : هذه هي الوحدات الثمان التي ذكرها المشهور لوقوع التناقض
شرح كتاب المنطق — صفحة 389
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٨٩