الأجوبة
ج 1 : هاتان القضيّتان من الاتّفاقيات ، وذلك لأنّه لا علية ولا معلولية بين طرفي كلٍّ منهما ، فلا الاجترار في الأولى علة أو معلول لشق الظلف ، ولا القصر كذلك بالنسبة للذكاء .
ج 2 : أ . قضية شرطية متّصلة اتّفاقية ؛ إذ ليس بين ازدحام الجواب وكثرته وبين خفاء الصواب عليّة ومعلولية ليقال : بينهما اتّصال لزومي .
ب . حالها حال القضية ( أ ) .
ج - . يمكن عدّها حمليّة إذا لم نتعامل مع ( مَنْ ) على أنها شرطية فهي على غرار « من جدّ وجد » ، أما إذا عاملناها معاملة الشرطية ، فالقضية شرطية ليس إلَّا . ويمكن صياغتها بقولنا : كلّما نال المرء استطال واقتدر .
د . هذه حملية منحرفة عن شرطية متّصلة اتّفاقية تقول : كلّما كشف المرء عن ضرّه فقد رضي بالذلّ .
ه - . منحرفة عن شرطية متّصلة لزومية تقول : كلّما كان الإنسان عالماً ، كان خاشياً من الله . أو كلّما ازداد الإنسان علماً ، ازداد خشية منه تعالى ، أو يمكن أن تكون منحرفة عن حملية تفيد : العلماء يخشون الله .
ج 3 : القضية قضية حملية منحرفة عن شرطية منفصلة عنادية : الدهر يومان إما لك وإما عليك .
ج 4 : القضية حملية منحرفة عن شرطية منفصلة : حجة الله في الأرض إما ظاهر مشهور أو خائف مغمور .