الضرورتين تقابل العدم والملكة ، ولذا يعبّر عنه بقولهم : « هو سلب الضرورة عن الطرفين معاً » أي : طرف الإيجاب وطرف السلب للقضية .
ويقال له : « الإمكان الخاصّ » أو « الإمكان الحقيقي » في مقابل « الإمكان العام » الذي هو أعمّ من الإمكان الخاصّ .
شرح كتاب المنطق — صفحة 269
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٦٩