يصل التقسيم إلى الأنواع السافلة على النحو الذي مثّلنا به في القسمة الثنائية للجوهر ] وقد تقد م الكلام في بيان ذلك .
[ وبهذا تصير الفصول كلّها معلومة على الترتيب ] والمراد من الفصول هي الفصول المنطقية لا الفصول الحقيقية ، وذلك لما ذكرنا من أنّ معرفة الفصول الحقيقية مشكل جدّاً ، وسبب ذلك أنّ مرجع الفصول إلى الوجود ، والوجود لا تمكن معرفته بالعلم الحصولي ، وإنّما تعرف حقيقته بالعلم الحضوري ، وأكثر علومنا - إن لم تكن جميعها - ليست حضورية بل هي حصولية [ فتعرف بذلك جميع ذاتيات المجهول على التفصيل ]
هذا تمام الكلام في الجزء الأوّل من منطق المظفر ( رحمه الله ) .
ويليه الجزء الثاني في القضايا بعونه تعالى والحمد لله ربِّ العالمين .
شرح كتاب المنطق — صفحة 152
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٥٢