الزمان وهو ( الفعل ) ، وما لم يدلّ على الذات والزمان وهو ( الحرف ) .
والتعبير المألوف عند المؤلّفين أن يقال : ( الكلمة إمّا أن تدلّ على الذات أو لا ، والأوّل الاسم ، والثاني إمّا أن تدلّ على الزمان أو لا ، والأوّل الفعل ، والثاني الحرف ) .
ويمكن وضع هذه القسمة على هذا النحو :
نمايش تصوير
مثال ثان : إذا أردنا تقسيم الجوهر إلى أنواعه ، فيمكن تقسيمه على هذا النحو :
1 . ينقسم الجوهر إلى : ما يكون قابلًا للأبعاد وغيره
2 . ثم طرف الإثبات ( القابل ) إلى : نامٍ وغيره
3 . ثم طرف النفي ( غير النامي ) إلى : جامد وغيره
4 . ثم طرف الإثبات في التقسيم ( 2 ) إلى : حسّاس وغيره
وهكذا يمكن أن تستمرّ بالقسمة حتّى تستوفي أقسام الحسّاس إلى جميع أنواع الحيوان .
ولك أيضاً أن تقسّم الجامد وغير الحسّاس . وقد رأيت أنّا قسّمنا تارة طرف الإثبات ، وأخرى طرف النفي .
ويمكن وضع هذه القسمة على هذا النحو :
شرح كتاب المنطق — صفحة 115
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١١٥