ناحية مادّةقضاياها ] . كلامه هنا مخالف لما ذكره سابقاً « 1 » حيث قال : « فيعلّمك على أيّ هيئة وترتيب فكري تنتقل من الصورة الحاضرة في ذهنك إلى الأمور الغائبة . . . » ولم نقبل ذلك كما تقدّم وقلنا : إنّ علم المنطق كما يتبنّى ترتيب الهيئة ، كذلك يتبنّى ترتيب المادّة ويعلّمنا أيّاً من القضايا صحيح وأيّاً منها فاسد .
[ وهو بحث الصناعات الخمس ، ولكلّ من البحث عن المعرِّف والحجّة مقدّمات ] نحتاج إليها قبل الدخول في مباحث المعرِّف والحجّة .
[ فأبحاث المنطق نضعها في ستة أبواب :
الباب الأوّل : في مباحث الألفاظ .
الباب الثاني : في مباحث الكلّي . الجزء الأوّل .
الباب الثالث : في المعرّف وتلحق به القسمة .
الباب الرابع : في القضايا وأحكامها .
الباب الخامس : في الحجّة وهيئة تأليفها . الجزء الثاني .
الباب السادس : في الصناعات الخمس . الجزء الثالث ] .
هامش
( 1 ) في ص : 25 حسب هذا الكتاب .