قوله ( قدس سره ) : « والمقدّمة العقليّة ما يتوقّف عليها ذات الواجب » كالسفر إلى الحجّ .
قوله ( قدس سره ) : « والمقدّمة العلميّة ما يتوقّف عليها تحصيل العلم بالإتيان بالواجب » كالزيادة في الغسل على المقدار الواجب في الوضوء مثلًا ليعلم بغسل الأعضاء الثلاثة .
قوله ( قدس سره ) : « ونردّ على هذه الدعوى بما تقدّم » تقدّم في الحلقة الثالثة تحت عنوان المسؤوليّة تجاه القيود والمقدّمات .
قوله ( قدس سره ) : « يعني تخصيص الواجب بها وجعل الأمر متعلّقاً بالتقيّد » أي جعل الأمر متعلّقاً بالواجب ( الصلاة ) مع التقييد أي مع كونها عن وضوء .
قوله ( قدس سره ) : « إنّ القيد وإن كان دخيلًا في حصول التقيّد لأنّه طرف له » أنّ التقيّد معنىً حرفيٌّ له طرفان أحدهما القيد .
شرح الحلقة الثالثة (الدليل العقلي) — صفحة 338
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٣٨