التاسع من صلب الحسين عليه السلام يفتح حصون الضلالة [ وقلوبا ( 1 )
غفلا ] يقوم بالدرة ( 2 ) في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان ،
ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا .
يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي ، فإن الله أرحم ( 3 ) بك وأرأف عليك
مني ، وذلك لمكانك مني وموضعك ( 4 ) في قلبي ، وزوجك الله زوجا ( 5 )
أشرف أهل بيتك حسبا ، وأكرمهم نسبا ( 6 ) ، وأرحمهم بالرعية ،
وأعدلهم بالسوية ، وأنصرهم ( 7 ) بالقضية ، وقد سألت ربي عز وجل
أن تكوني أول من يلحقني ( 8 ) من أهل بيتي ، ألا إنك بضعة مني ( 9 )
من آذاك فقد آذاني .
قال جابر : فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) ليس ما بين القوسين في ط ، وبدله " وقلاعها " وفي تاريخ دمشق
" وقلوبا غلفا " .
( 2 ) في ن ، ط ، م " بالدين " بدل " بالدرة " وكذلك في تاريخ دمشق .
( 3 ) في ن " عني بك " وفي ط ، م " مني بك " .
( 4 ) في ن ، ط ، تاريخ دمشق : من قلبي .
( 5 ) في ط ، م ، ن " هو أشرف " .
( 6 ) في م ، ط ، ن " منصبا " بدل " نسبا " .
( 7 ) في ط ، م ، ن : وأبصرهم .
( 8 ) في ط : يلحق بي .
( 9 ) في م ، ط ، ن : فمن .