تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأثر — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
موسى يدعى بالكاظم ، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا ، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي ، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي ، وبعد علي ابنه الحسن يدعى بالأمين ، والقائم من ولد الحسن ( 1 ) سمي وأشبه الناس بي ، يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . قال الرجل : يا أمير المؤمنين فما بال قوم وعوا ( 2 ) ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم دفعوكم عن هذا الأمر وأنتم الأعلون نسبا نوطا ( 3 ) بالنبي وفهما بالكتاب والسنة ؟ فقال ( 4 ) عليه السلام : أراد ( 4 ) قلع أوتاد الحرم وهتك ستور الأشهر الحرم من بطون البطون ونور نواظر العيون بالظنون الكاذبة والأعمال البائرة بالأعوان الجائرة ( 5 ) في البلدان المظلمة بالبهتان المهلكة ( 6 ) بالقلوب الخربة ، فراموا هتك الستور الزكية وكسرانية ( 7 ) الله التقية ومشكاة يعرفها الجمع ( 8 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : من ولد الحسين . ( 2 ) في ن " وعو " وفي ط " ادعوا " . ( 3 ) ليس " نوطا " في ط . قال في المجمع : ناط الشئ ينوط نوطا علقه ، وكل شئ علق في شئ فهو نوط . ( 4 ) في ط ، م : قال عليه السلام أرادوا . ( 5 ) في م : الجابرة . ( 6 ) في م ليس " المهلكة " . ( 7 ) في ط " وكسرانية إليه البقية " وفي ن " وكسرانية الله النقية " . ( 8 ) في ط ، ن ، م : الجميع وعين الزجاجة .
كفاية الأثر — صفحة 218 | الخزاز القمي / السيد عبد اللطيف الكوهكمري