تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأثر — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
حسين بن زيد بن علي ، قال حدثنا عبد الله بن حسين ( 1 ) بن حسن ، عن أبيه ، عن الحسن عليه السلام ( 2 ) قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فقال بعد ما حمد الله وأثنى عليه : معاشر الناس كأني ادعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا ، فتعلموا منهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، لا يخلو ( 3 ) الأرض منهم ، ولو خلت إذا لساخت بأهلها . ثم قال عليه السلام : اللهم إني أعلم أن العلم لا يبيد ولا ينقطع ، وإنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور لكيلا تبطل ( 4 ) حجتك ولا تضل أولياؤك بعد إذ هديتهم ، أولئك الأقلون عددا ( 5 ) الأعظمون قدرا عند الله . فلما نزل عن منبره قلت : يا رسول الله أما أنت الحجة على الخلق كلهم ؟ قال : يا حسن إن الله يقول " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " ( 6 ) فأنا المنذر وعلي الهادي . قلت : يا رسول الله فقولك إن .
هامش
( 1 ) في ط ، ن ، م " عبد الله بن حسن بن حسن " . ( 2 ) في ن ، ط ، م : عن الحسن بن علي عليه السلام . ( 3 ) في ن : لا تخلو . ( 4 ) في ن ، ط ، م : لكيلا يبطل . . ولا يضل . ( 5 ) في ن ، ط ، م : عدد الأعظمون . ( 6 ) الرعد : 7 .
كفاية الأثر — صفحة 163 | الخزاز القمي / السيد عبد اللطيف الكوهكمري