تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأثر — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وأنت من شجرة واحدة ] ، ولولانا ( 1 ) لم يخلق الجنة والنار ولا الأنبياء ولا الملائكة . قال : قلت يا رسول الله فنحن أفضل من ( 2 ) الملائكة ؟ فقال : يا علي نحن خير خليقة الله ( 3 ) على بسيط الأرض وخير ( 4 ) الملائكة المقربين ، وكيف لا نكون خيرا منهم وقد سبقناهم إلى معرفة الله وتوحيده ، فبنا عرفوا الله وبنا عبدوا الله وبنا اهتدوا السبيل إلى معرفة الله . يا علي أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي ووزيري ، فإذا مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم ، وسيكون ( 5 ) بعدي فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة ، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك يحزن ( 6 ) لفقده أهل الأرض والسماء ، فكم مؤمن ( 7 ) ومؤمنة متأسف متلهف حيران عند فقده . ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه وقال : بأبي وأمي سمي وشبيهي
هامش
( 1 ) في ط ، ن ، م : ولولا أنا لم يخلق الله . ( 2 ) في ن ، م : " أم " بدل " من " وفي ط أيضا هكذا بإضافة إلا بعد أم " أم إلا الملائكة " والظاهر أن " إلا " زايد . ( 3 ) ليس في ن لفظ الجلالة . ( 4 ) في ن ، ط ، م : خير من الملائكة المقربين . ( 5 ) في ن ، ط ، م : وستكون . ( 6 ) في ن ، ط ، م : تحزن . ( 7 ) في ط " من مؤمن " .