مروان الغزال ( 1 ) ، قال حدثني محمد بن تيم ( 2 ) عن عبد الرحمن بن
مهدي ، قال حدثنا معاوية بن صالح ، عن عبد الغفار بن القاسم ( 3 ) ،
عن أبي مريم ، عن أبي هريرة قال : دخلت على رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم وقد نزلت هذه الآية " إنما أنت منذر ولكل
قوم هاد " ( 4 ) ، فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم
قال : أنا المنذر أتعرفون الهادي ؟ فقلنا : لا يا رسول الله . فقال : هو
خاصف النعل . فطولت الأعناق ، إذ خرج علينا علي عليه السلام
من بعض الحجر وبيده نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
ثم التفت إلينا ( 5 ) فقال : ألا إنه المبلغ عني والإمام بعدي ، فزوج ( 6 )
ابنتي وأبو سبطي ، فنحن أهل بيت أذهب الله عنا الرجس وطهرنا
من الدنس ، يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، هو ( 7 )
الإمام أبو الأئمة الزهر . فقيل : يا رسول الله فكم ( 8 ) الأئمة بعدك ؟
هامش
( 1 ) في ط ، م : العزال .
( 2 ) في ن " تميم " وبهامشه تيم .
( 3 ) في م ، ن ، ط : قاسم .
( 4 ) الرعد : 7 .
( 5 ) في م ، ن ، ط بعد " إلينا " رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
( 6 ) في ن ، م ، ط : وزوج .
( 7 ) في ط : أبو الإمام هو الأئمة الزهر .
( 8 ) في ط ، ن ، م : وكم الأئمة .