خلاصة الدرس الرابع والعشرين
1 . أثبتت الأدلّة النقلية والعقلية بأنّ لله من كلّ كمال وجوديّ أحسنه وأكمله .
2 . من التطبيقات القرآنية التي تدلّ على نسبة الكمالات الوجودية لله حصراً ، قوله سبحانه عن الولاية مثلًا : أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللهُ هُوَ الْوَلِيُّ ( الشورى : 9 ) ، ونحوها من النصوص التي تتحدث عن الإحياء والإماتة . . .
3 . هذه نتيجة تنسجم تمام الانسجام مع التوحيد الأفعالي ؛ مضافاً إلى أنّها من مقتضيات الاشتمال على الأسماء الحسنى .
4 . إنّ قاعدة " بسيط الحقيقة كلّ الأشياء " هي المقابل الذي يطرحه البحث العقلي ، للصيغة التي يطرحها القرآن للقاعدة ذاتها من خلال قوله سبحانه : وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى .
5 . الأسماء الإلهية تنقسم إلى قسمين .
الأسماء اللفظية : وهي الأسماء الموضوعة لمسمّى خارجي كما هو الحال في الأسماء المتعارفة عندنا .
الأسماء التكوينية : والمقصود من الاسم التكويني هو الذات الخارجية مأخوذة مع صفة معيّنة أو أكثر .
6 . الفرق بين الاسم اللفظي والتكويني ، هو أنّ الاسم اللفظي من مقولة الكيف المسموع ويستحيل أن يتّحد مع الذات الخارجية التي هي من مقولة الأعيان الخارجية . أمّا الاسم التكويني فهو عين المسمّى الذي هو الذات الخارجية وليس من مقولة الألفاظ ، وإنّما من مقولة الأعيان الخارجية ، وقد أشارت لذلك جملة من الروايات .