التوحيد الأحدي
يتلخّص معنى التوحيد الأحدي بنفي التركيب عن الحقّ سبحانه وإثبات بساطته ، ولكي يتّضح هذا المعنى جيداً لابد من الإشارة إلى التركيب ، ثم ننتقل إلى طبيعة الأدلّة التي تُساق لإثبات البساطة ، بدءاً بالدليل العقلي وبعده الدليل النقلي .
أقسام التركيب
القسم الأوّل : التركيب من الوجود والماهيّة ، أي من الأجزاء التحليليّة .
القسم الثاني : التركيب من الأجزاء العقليّة بالمعنى الأخصّ ، وهي المادّة والصورة العقليّتان ، ويسمّى أيضاً بالأجزاء الذهنيّة بالمعنى الأخصّ .
القسم الثالث : التركيب من الأجزاء الحدّية ، وهما الجنس والفصل ، أي الحدّ المنطقي ، فكلّ ماهيّة محدودة بحدّين من جهة العموم وهي الجنس ، ومن جهة الخصوص وهي الفصل .
القسم الرابع : التركيب من المادّة والصورة الخارجيّتين .
القسم الخامس : التركيب من الأجزاء المقداريّة ، وهي أجزاء الكمّ المتّصل ، التي لا تكون إلّا أجزاء بالقوّة ، وتسمّى أجزاء وهميّة ، أي أنّ انقسامها بتوهّم العقل ، لا بحسب الواقع الخارجي .
وهناك قسم سادس من التركيب ، هو التركيب من الوجود والعدم ، ويسمّى أيضاً بالتركيب من الوجدان والفقدان .