7 . المراد من الاسم الأعظم .
8 . ارتباط الإنسان بالله تعالى بواسطة أسمائه تعالى .
9 . تدبير الأسماء للوجود .
10 . دور الملائكة في التدبير .
11 . إشكالية التعارض .
12 . المظهر الإنساني للاسم الأعظم .
1 . في معنى الاسم
الاسم لغة : أصله من الوسم والسمة وهي العلامة ( للمسمّى ) « 1 » .
الاسم في الاصطلاح : هو نفس ما عليه في اللغة ، إذ الاسم علامة على المسمّى ، وقد أشارت جملة من الروايات إلى هذا المعنى ، فعن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : سألت الرضا علي بن موسى ( عليهما السلام ) ، عن بسم الله ، قال : معنى قول القائل بسم الله أي أسم على نفسي سمة من سمات الله ( عزّ وجلّ ) وهي العبادة . قال : فقلت له : ما السمة ؟ فقال : العلامة " « 2 » .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " الاسم ما أنبأ عن المسمّى " « 3 » . والإنباء هو العلامة والكشف والحكاية .
وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أيضاً قال : " الأسماء فهي واحدة ، وهي دلالة على المسمّى " « 4 » .
Footnote
( 1 ) انظر لسان العرب ، مصدر سابق : مادة سما .
( 2 ) التوحيد ، مصدر سابق : ص 229 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، مطبعة الحيدرية النجف : ج 1 ، ص 325 .
( 4 ) التوحيد ، مصدر سابق : ص 62 .