خلاصة الدرس الثامن عشر
1 . للتوحيد ثلاث مراتب هي التوحيد الذاتي والصفاتي والأفعالي .
2 . المقصود بالتوحيد الأفعالي هو الإيمان بأنّ ما من فعل في الوجود طبيعيّ أو اختياريّ ، إلّا هو بإرادة الله سبحانه ، حدوثاً وبقاءً .
3 . معنى توحيد الخالقية أنّ الله سبحانه هو الفاعل المستقلّ على الإطلاق والقائم بذاته في إيجاده وعلّيته ، وهو المؤثر ، لا مؤثر إلّا هو .
4 . أجاب البحث على الإشكالية المتقدمة على مستوى الفواعل الطبيعيّة حيث تعرض لاتجاهين رئيسيّين هما الاتجاه الشعري ، والاتجاه الآخر الذي يشمل الشيعة الاثني عشرية والمعتزلة على فرق بين الاثنين في طبيعة القراءة التي يقدّمها كلّ فريق .
5 . أنكر الاتجاه الأشعري مبدأ السببيّة . فالأفعال الكونية عند الأشاعرة كلّها جائزة لا ترتيب لها ولا نظام ، ولا علّية ولا معلولية ولا ملازمة بين الاثنين .
ومشكلة الأشاعرة أنّهم تصوّروا بأنّ إثبات فاعلية شيء غير الله يتنافى مع الفاعلية الإلهية ؛ نتيجةً لخلطهم بين العلل الطولية والعرضية .
6 . الشيعة الإمامية الاثنا عشرية والمعتزلة كلاهما يتّحدان في موقف مخالف للأشاعرة ، ويقفان معاً في الإيمان بفاعلية الأسباب الطبيعيّة والوجودية ، لكن يبقى فرق بين الشيعة والمعتزلة .