خلاصة الدرس الثالث عشر
1 . التطبيق الأول للعلم الفعلي هو الكتاب المبين حيث توفّر القرآن على ذكر الكتاب المبين في عدد من الآيات .
2 . بتطبيق القاعدة المنهجيّة التي بانت في الدرس السابق ، يتّضح أنّ مفهوم الكتاب وإن كان واحداً ، إلّا أنّ مصداقه يختلف من نشأة لأخرى ، ومن ثمّ لا معنى لحمله على الكتاب الذي نألفه في حياتنا .
3 . خصائص الكتاب المبين :
الخصوصيّة الأولى : فيه كلّ شيء .
الخصوصيّة الثانية : ثابت لا يتغيّر .
الخصوصيّة الثالثة : لا يناله شيء من الخطأ والنسيان .
الخصوصيّة الرابعة : عدم استطاعة العقل البشري أن ينال ما في الكتاب المبين .
4 . الفارق بين الكتاب المبين والخزائن الإلهيّة هو أنّ من خصائص وصفات الخزائن أنّها لا حدّ ولا قدر لها ، وإنّما الحدّ يبدأ بعد الإنزال من تلك الخزائن ، وأمّا في الكتاب المبين ، فهو يشتمل على تفاصيل الأشياء وحدودها وقدرها ، كما هو ظاهر الآيات المتقدّمة .
5 . ما من شيء ممّا خلقه الله سبحانه إلّا وله في خزائن الغيب أصل يستمدّ منه ، وما من شيء ممّا خلقه الله إلّا والكتاب المبين يحصيه قبل وجوده وعنده وبعده ، غير أنّ الكتاب أنزل درجة من الخزائن .
6 . النسبة بين الكتاب المبين والحوادث الخارجيّة هو أن الكتاب المبين - الذي يحصي جميع ما وقع في عالم الصنع والإيجاد ، ممّا كان وما يكون وما هو