حجية الخبر الصحيح لذاته والحسن لذاته
1 . كلّ خبر عن معصوم لا يكون حجّة ، وإنّما الحجّة هو خصوص خبر الثقة أو الحسن « 1 » .
2 . ثمّ الحسن كالصحيح في الاحتجاج به وإن كان دونه في القوّة ، ولهذا أدرجه طائفةٌ في نوع الصحيح ، كالحاكم وابن حبّان وابن خزيمة « 2 » .
3 . وفي المناهج الدراسيّة الجامعيّة في المدينة المنوّرة : من المعلوم أنّ المتواتر مقبول قطعاً . أمّا خبر الواحد فيكون صحيحاً ، ويكون حسناً ؛ وكلاهما مقبول « 3 » .
ثانياً : أن يكون صريحاً من حيث المتن والدلالة
أي : أن تكون دلالته واضحةً بيّنة ، ومفرداته مفهومة ، ومعانيه مطروقة .
وبعضهم اشترط :
1 . عدم ركاكة اللفظ في المتن ؛ ممّا يوجب ردّ الحديث وتركه ، وإسقاط الاستدلال به في كلّ أمرٍ من أمور الإسلام ، وفي هذا الشأن يقول ابن الجوزي : أهمّ العلامات المؤشّرة إلى وضع الحديث درايةً : ركاكة اللفظ والمعنى . . . فإذا جاء الحديث مجافياً للفصاحة ، ونائياً عن البلاغة ، اللتين اتّصف بهما حديث النبيّ ( ص ) ، كان الحديث موضوعاً « 4 » .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ، السيّد أبو القاسم الخوئي : ج 1 ص 15 .
( 2 ) تدريب الراوي ، جلال الدين السيوطي : ص 171 .
( 3 ) مذكّرة أصول الفقه ، مجموعة أساتذة بالجامعة الإسلامية : ص 42 .
( 4 ) لمحات من تاريخ السنّة وعلوم الحديث ، عبد الفتّاح أبو غدّة : ص 88 .