المضعّفينَ : ابنُ تيميّة ، والثاني من المضعّفينَ : ابن الجوزي ، والثالثُ من المضعّفين : البخاريّ .
وتناولت في المبحث الرابع : سند حديثي الكساء ، والوقوف على بيت فاطمة ( عليهاالسلام ) .
وكان الفصل الثاني بعنوان ( دلالة الحديث ) وقسّمته إلى مبحثين :
المبحث الأوّل : أسميته ( أهل البيت ) وفيه مجموعة مطالب ، الأوّل : معاني أهل البيت لغةً وعرفاً وشرعاً ، والثاني : أهل البيت في آيات التطهير والمودّة والمباهلة ، أمّا الثالث فهو دلالات آية التطهير .
أمّا المبحث الثاني : فكان بخصوص ( دلالات حديث الثقلين ) فكان كلّ مقطع من الحديث الشريف في مطلب ، كالتالي :
المطلب الأوّل : دلالة ( يُوشكُ أن يأتيَ رَسُولُ رَبّي ، فَأجيبَ ، أو كأنّي قَدْ دُعيتُ فأَجبْتُ ) .
المطلب الثاني : دلالة ( وإنّي ، تارِكٌ فيكم ، الثّقَلين ، أو الخَليِفَتَيْن ) .
المطلب الثالث : دلالة ( مَا إنْ تمسّكْتُمْ بهِ ، أو ما إنْ أَخَذْتُمْ بهِ ، أو مَا إنْ اعْتَصَمَتُمْ بهِ لنْ تَضِلّوا ) .
المطلب الرابع : دلالة ( أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخِرِ : كِتَابُ الله ، حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ) .
المطلب الخامس : دلالة ( وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ) .
أمّا المطلب السادس : فكان محصّلة مجموع الدلالات : دلالة ذكر ( حديث الثقلين ) مع حديث ( مَنْ كُنتُ مَوْلاهُ فَهَذا عَليٌّ مَوْلَاه ) يوم الغدير .
وخصصت الفصل الثالث في الشبهات حول الدلالة في مبحثين :
المبحث الأوّل : كان في ردّ شبهات في آية التطهير في مطالب ؛ كلُّ شبهةٍ في مطلب :
حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 18
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٨