الأمور الخارجية العينيّة ، نسبته إلى المعارف والمقاصد المبيّنة نسبة الممثّل إلى المثال ، وإنّ جميع المعارف القرآنية أمثال مضروبة للتأويل الذي عند الله . وهذا هو المثال الطولي .
إنّ البيانات القرآنية أمثال مضروبة لمعارفها ومقاصدها ، وهذا المعنى غير ما ذكر في النقطة السابقة من كون معارفه أمثالًا . وهذا هو المثل العرضي .
تأويل القرآن (النظرية والمعطيات) — صفحة 72
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٧٢