88 : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ 63
106 : وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا 53 ، 54
الكهف ( 18 )
49 : وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً 219
71 : حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا 37 ، 38
74 : حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلاماً فَقَتَلَهُ . . . لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً 38
77 : لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً 38
77 - 82 : حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا . . . ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً 16 ، 35 ، 37 ، 38
101 : الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي 147
109 : قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ 118 ، 217
مريم ( 19 )
64 : وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً 100
طه ( 20 )
5 : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى 99 ، 232
124 - 126 : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي . . . وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى 147
الأنبياء ( 21 )
17 : لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا 212
18 : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ 240
22 : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا 65 ، 69 ، 130
تأويل القرآن (النظرية والمعطيات) — صفحة 253
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٥٣