عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « ما من آية إلّا ولها أربعة معان ؛ ظاهر وباطن وحدّ ومطلع ، فالظاهر التلاوة ، والباطن الفهم ، والحدّ هو أحكام الحلال والحرام ، والمطلع هو مراد الله من العبد بها » « 1 » .
ورد عن النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله أنّه قال : « إنّ للقرآن ظهراً وبطناً ، ولبطنه بطناً إلى سبعة أبطن » وفي رواية « إلى سبعين بطناً » وفي أُخرى « سبعين ألف بطن » « 2 » .
وقال علي أمير المؤمنين عليه السلام : سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : « ليس من القرآن آية إلّا ولها ظهرٌ وبطن ، وما من حرف إلّا وله تأويل » . وفي رواية أُخرى : « وما منه حرف إلّا وله حدٌّ ومطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله » « 3 » .
وعن الحسن قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لكلّ آية ظهر وبطن ، ولكلّ حرف حدّ ، ولكلّ حدّ مطلع » « 4 » .
وأخرج الديلمي من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً :
هامش
( 1 ) تفسير الصافي . تأليف : فيلسوف الفقهاء وفقيه الفلاسفة ، أُستاذ عصره ووحيد دهره المولى محسن الملقّب بالفيض الكاشاني المتوفّى : 1091 ه - ، منشورات الأعلمي للمطبوعات ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1399 ه - : ج 1 ص 28 .
( 2 ) نصّ النصوص الآملي : ص 72 ؛ جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ص 104 ، 530 ، 610 .
( 3 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار : ج 33 ص 155 .
( 4 ) رواه القاسم بن سلام في فضائل القرآن : ص 42 ، والطبراني كما في مجمع الزوائد : ج 7 ص 152 ، نقلًا عن الإتقان في علوم القرآن للسيوطي : ج 2 ص 459 ، النوع : 77 .