وطريقته الشهيرة المعروفة ، إلى أن انتهت إليه رئاسة الإماميّة العامّة في شرق الأرض وغربها . . . وصار على كتبه ودراستها معوّل أهل العلم ، لم يبق أحد لم يستفد منها ، وإليها يعود الفضل في تكوين النهضة العلميّة الأخيرة في النجف الأشرف ، وكان يُملي دروسه في الفقه والأصول - صباح كلّ يوم وأصيله - في الجامع الهندي ، حيث يغصُّ فضاؤه بما ينيف على الأربعمائة من العلماء والطلّاب ، وقد تخرّج به أكثر الفحول من بعده . . . وانتشرت تلاميذه ، وذاعت آثاره في الآفاق ، وكان من الحفّاظ ، جمع بين قوّة الذاكرة وقوّة الفكر والذهن وجودة الرأي ، حاضر الجواب ، لا يعييه حلّ مشكلة ، ولا جواب مسألة ، وعاش - مع ذلك - عيشة الفقراء المعدمين ، متهالكاً في إنفاق كلّ ما يجلب إليه على المحاويج من الإماميّة في السرّ خصوصاً ، غير مريد للظهور والمباهاة بجميع ذلك ، حتّى لم يُبقِ لوارثه ما له ذكرٌ قطّ » « 1 » .
تلامذته
تخرّج على يد الشيخ الأعظم ( قدس سره ) العديد من الأعلام ، منهم :
1 - الشيخ المجدّد الميرزا محمّد حسن الشيرازي .
2 - الشيخ محمّد كاظم الآخوند الخراساني ( صاحب الكفاية ) .
3 - الميرزا حبيب الله الرشتي .
4 - الشيخ محمّد حسن المامقاني .
5 - السيّد حسين الكوه كمري .
6 - الشيخ محمّد حسن آل محبوبة .
7 - الشيخ محمّد طه نجف .
8 - السيّد جمال الدين الأفغاني .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : ج 10 ص 118 . .