بحيث يرجع فيها ما به الامتياز إلى ما به الاشتراك وما به الاشتراك إلى ما به الامتياز ، وهو معنى آخر للتشكيك يسمى بالتشكيك الخاصي في قبال التشكيك العامي حيث يكون ما به الاشتراك غير ما به الامتياز وبالعكس . فالوجود حقيقة واحدة لكنها ذات مراتب يجمعها الوجود وتفترق بالوجود أيضاً ، فالمرتبة الشديدة تشترك مع الضعيفة بالوجود وتختلف عنها بالوجود ، لأن شدة الشديد ليس خارجة عن الوجود ، لأن الوجود لا غير له ، وضعف الضعيف غير قادح في حقيقة المرتبة .
اتحاد العقل والعاقل والمعقول
يمكن عرض هذه المسألة المهمة من خلال
ما يلي من نقاط :
1 مؤسس نظرية اتحاد العاقل والمعقول .
2 محتواها .
3 الآراء فيها .
مؤسس النظرية
يقول العلامة المطهري ( رحمه الله ) : « . . . أول شخص تنسب له هذه النظرية هو « فرفوريوس » وهو من فلاسفة ما قبل الإسلام ، ومن أتباع مدرسة أرسطو » « 1 » ، وهو صاحب كتاب إيساغوجي أو المدخل ، وهو الذي يُنسب له ما يسمى بشجرة « فرفوريوس » ، التي يظهر فيها « تراتبيّة الأجناس والأنواع من حيث تداخل الأنواع تحت الأجناس ،
هامش
( 1 ) شرح المنظومة ، الشهيد مطهري ، ترجمة السيد أبو رغيف ، ص 74 ، نشر أمّ القرى .