الإمام الباقر عليه السلام
كان الله ولا شئ غيره ، ولم يزل الله عالماً بما يكون 118
يا جابر ، إنّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح 166
الإمام الصادق عليه السلام
أبى الله أن يجرى الأشياء إلّا بأسباب ، فجعل لكلّ شئ سبباً 183
آفة الدين الحسد والعجب والفخر 199
إنّ الله خلق القلم من شجرة في الجنّة يقال لها الخلد 128
إنّ الله لم يجبر أحداً ، ولا أراد إرادة حتم الكفر من أحد 121
إنّ لمحبّينا في السرّ والعلانية علامات يعرفون بها 186
باب البحث ممكن وطلب المخرج موجود 187
إنّ معرفة عين الشاهد قبل صفته ، ومعرفة صفة الغائب قبل عينه 187
تعرفه وتعلم علمه وتعرف نفسك به . . . كما قالوا ليوسف 187
تلك خلال أوّلها أنّهم عرفوا التوحيد حقّ معرفته 52 ، 187
الحاسد مضرّ بنفسه قبل أن يضرّ بالمحسود كإبليس 200
خلْقٌ من خلق الله عزّ وجلّ أعظم من جبرئيل وميكائيل 166
على ثلاث طبقات : طبقة أحبّونا في العلانية . . . أهل سلم وانقياد 186
فكّر يا مفضّل في الأحلام كيف دبّر الأمر فيها ، فمخرج صادقها بكاذبه 209
كونوا دعاة الناس بالخير بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الاجتهاد 44
لا بل كان في علمه قبل أن ينشئ السماوات
والأرض 118
لا يحبّ الله عبداً حتّى يتولّاه ، ولا يتولّاه حتّى يوجب له الجنّة 186
لكنّى أعبده حبّاً له وتلك عبادة الكرام 170
يوسف الصديق (رؤية قرآنية) — صفحة 235
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٣٥