تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوسف الصديق (رؤية قرآنية) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
الإمام الباقر عليه السلام كان الله ولا شئ غيره ، ولم يزل الله عالماً بما يكون 118 يا جابر ، إنّ في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح 166 الإمام الصادق عليه السلام أبى الله أن يجرى الأشياء إلّا بأسباب ، فجعل لكلّ شئ سبباً 183 آفة الدين الحسد والعجب والفخر 199 إنّ الله خلق القلم من شجرة في الجنّة يقال لها الخلد 128 إنّ الله لم يجبر أحداً ، ولا أراد إرادة حتم الكفر من أحد 121 إنّ لمحبّينا في السرّ والعلانية علامات يعرفون بها 186 باب البحث ممكن وطلب المخرج موجود 187 إنّ معرفة عين الشاهد قبل صفته ، ومعرفة صفة الغائب قبل عينه 187 تعرفه وتعلم علمه وتعرف نفسك به . . . كما قالوا ليوسف 187 تلك خلال أوّلها أنّهم عرفوا التوحيد حقّ معرفته 52 ، 187 الحاسد مضرّ بنفسه قبل أن يضرّ بالمحسود كإبليس 200 خلْقٌ من خلق الله عزّ وجلّ أعظم من جبرئيل وميكائيل 166 على ثلاث طبقات : طبقة أحبّونا في العلانية . . . أهل سلم وانقياد 186 فكّر يا مفضّل في الأحلام كيف دبّر الأمر فيها ، فمخرج صادقها بكاذبه 209 كونوا دعاة الناس بالخير بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الاجتهاد 44 لا بل كان في علمه قبل أن ينشئ السماوات والأرض 118 لا يحبّ الله عبداً حتّى يتولّاه ، ولا يتولّاه حتّى يوجب له الجنّة 186 لكنّى أعبده حبّاً له وتلك عبادة الكرام 170