المحلى بكل زين المبري عن كل شين سمي جده أبي عبد الله الحسين
ابن آية الله في العالمين مولانا السيد دلدار علي النصيرآبادي لا زال
سجال فيضه وجوده فائضا على العالمين ما دارت السماوات حول الأرضين
خرج منه كتاب الطهارة والصلاة والصوم والفرائض أول كتاب الطهارة
الحمد لله العليم القدير والصلاة والسلام الكثير على سيد رسله محمد
البشير النذير الخ أول كتاب الصلاة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على سيد المرسلين وآله الغر الميامين الخ أول كتاب الصوم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله أجمعين الخ أول كتاب
الفرائض الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله
الطيبين الخ *
1595 الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية للشهيد الثاني
زين الدين علي العاملي المستشهد سنة ست وستين وتسعمائة قال
صاحب بغية المريد سلك فيه مسلكا لطيفا وحرره تحريرا معروفا ولما
علم الله النسبة بينه وبين الشهيد المشاركة في نيل درجة السعادة
بخاتمة الشهادة القى في قلبه الميل إلى احياء آثاره والتعلق بشرح
مصنفاته واظهار تحقيقاته ولقد كانت نفسه ممزوجة بنفسه وكثيرا ما كان
يبنى على مباحثه ويرجع إلى عباراته ويصوب ما اعتمده من ترجيحاته
كان من انسه به كأنه معاصره ومن اطلاعه على شرائف أنفاسه كأنه معاشره
قدس الله روحهما الزكية وأفاض عليهم المراحم الربانية انتهى هو شرح
ممزوج من أدق الكتب الفقهية والطفها وأمتنها لعله لم يصنف في
هذه الفرقة مثله في الدقة والغموض متداول بين الاعلام والعلماء الكرام
في الدرس وقد اعتنى به الفضلاء والمحققون بتعليق الحواشي عليه
ورفع الغواشي عنه أوله الحمد لله الذي شرح صدورنا بلمعة من شرائع
كشف الحجب والأستار — صفحة 296
مساهمون: السيد إعجاز حسين
ص٢٩٦