الشخصاني الذي يتركه قارئ النصّ على سير الرواية ، وهذا من أهمّ مواطن الترشيد .
* إعادة تأهيل العقل العامّ الذي صنعه إسلام الحديث ، والإسهام في تحويل الواقع من واقع منفعل إلى واقع فاعل .
* الكشف عن الأسرار القرآنية التي أُغلقت أبواب الانفتاح عليها بحجَّة إرجاعها إلى أهلها .
* عدم السماح بسَوْق الأُمّة يميناً وشمالًا نتيجة الاعتماد على المساحات الروائية الدخيلة على الموروث الروائي .
* الوقوف أمام الإسلام الأمويّ القاضي على القرآن والسنّة الموافقة له ، أو قل : الوقوف أمام الغثّ الذي دسَّه أحبار اليهود والنصارى والصابئة والمجوس .
* الكشف عن أهليّة الباحثين والمحقّقين في مجال المعارف الدينية ، وذلك من خلال تفحّص نتاجهم القرآني النافع .
غلق الأبواب أمام الترويج الفوضوي للدين ، المعتمد على التناقضات الروائية ، وذلك من خلال الالتزام بنصوص لا اختلاف عليها ولا تناقض فيها ، قال تعالى : ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً ) ( النساء : 82 ) .
وهنالك أكثر من عشرين ثمرة نرجو أن نُوفَّق لعرضها تفصيلًا في الدراسات القادمة .
المرجع الديني السيد كمال الحيدري (نبذة عن حياته، منهجه، مشروعه الإصلاحي) — صفحة 87
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨٧