الرسول صلّى الله عليه وآله والتي امتدت إلى العصر الأمويّ .
المفصل الثالث : حاكمية العقل والقرآن ، وأنَّ السنّة دورها تبييني وتقنيني وتفصيلي لما جاء فيهما .
المفصل الرابع : الالتزام بقاعدة محورية القرآن ومدارية السنّة .
المفصل الخامس : ضرورة تحصين الموروث الروائي بالعرض على القرآن ، فما وافقه قُبل وما عارضه رُدّ .
المفصل السادس : معالجة التضادّ في الروايات .
المفصل السابع : الفصل بين معنى الرواية وفهم الراوي .
المفصل الثامن : الفصل بين الرؤيتين العلمائية والقرآنية .
المفصل التاسع : ضرورة تحديد هويّة المرجع الديني .
المفصل العاشر : تحديد هويّة الاجتهاد .
المفصل الحادي عشر : التنوّع المعرفي .
المفصل الثاني عشر : التحرّك المؤسَّساتي .
أئمة أهل البيت روَّاد المشروع الإصلاحي
وهذا ما نعتقد به اعتقاداً راسخاً لا يتزلزل أبداً ، فإنَّ أهل البيت عليهم السلام بصفتهم القرآن الناطق وتراجمة القرآن هم روّاد المشروع الإصلاحي ، أو قل : روَّاد مشروع التمسّك بالقرآن الكريم ، وقد مرَّ بنا المصداق التطبيقي للعرض على القرآن في رواية أبي قرّة وحديثه مع أبي الحسن الرضا عليه السلام ، وكيفية تكذيب الإمام للرواية ؛ كما مرَّ بنا قول الإمام الباقر عليه السلام الذي قدَّم لنا فيه نموذجاً تعليمياً وتطبيقياً لضرورة العودة للقرآن والأخذ منه ، وهو قوله عليه السلام
: « إذا حدّثتكم بشيء فاسألوني من كتاب الله » « 1 » .
هامش
( 1 ) أُصول الكافي : ج 1 ص 60 ح 5 .