تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجع الديني السيد كمال الحيدري (نبذة عن حياته، منهجه، مشروعه الإصلاحي) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الرسول صلّى الله عليه وآله والتي امتدت إلى العصر الأمويّ . المفصل الثالث : حاكمية العقل والقرآن ، وأنَّ السنّة دورها تبييني وتقنيني وتفصيلي لما جاء فيهما . المفصل الرابع : الالتزام بقاعدة محورية القرآن ومدارية السنّة . المفصل الخامس : ضرورة تحصين الموروث الروائي بالعرض على القرآن ، فما وافقه قُبل وما عارضه رُدّ . المفصل السادس : معالجة التضادّ في الروايات . المفصل السابع : الفصل بين معنى الرواية وفهم الراوي . المفصل الثامن : الفصل بين الرؤيتين العلمائية والقرآنية . المفصل التاسع : ضرورة تحديد هويّة المرجع الديني . المفصل العاشر : تحديد هويّة الاجتهاد . المفصل الحادي عشر : التنوّع المعرفي . المفصل الثاني عشر : التحرّك المؤسَّساتي .

أئمة أهل البيت روَّاد المشروع الإصلاحي

وهذا ما نعتقد به اعتقاداً راسخاً لا يتزلزل أبداً ، فإنَّ أهل البيت عليهم السلام بصفتهم القرآن الناطق وتراجمة القرآن هم روّاد المشروع الإصلاحي ، أو قل : روَّاد مشروع التمسّك بالقرآن الكريم ، وقد مرَّ بنا المصداق التطبيقي للعرض على القرآن في رواية أبي قرّة وحديثه مع أبي الحسن الرضا عليه السلام ، وكيفية تكذيب الإمام للرواية ؛ كما مرَّ بنا قول الإمام الباقر عليه السلام الذي قدَّم لنا فيه نموذجاً تعليمياً وتطبيقياً لضرورة العودة للقرآن والأخذ منه ، وهو قوله عليه السلام : « إذا حدّثتكم بشيء فاسألوني من كتاب الله » « 1 » .
هامش
( 1 ) أُصول الكافي : ج 1 ص 60 ح 5 .