إلى تحوّل القيمة الاحتمالية الكبيرة الناتجة عن هذا التراكم إلى يقين وفناء القيمة الاحتمالية الصغيرة المضادّة ، وأن هذه الدرجة موجودة في تراكم القيم الاحتمالية في محور القضية الاستقرائية في الاستقراءات المتّفق على نجاحها .
وبهذا يتبيّن أن هناك خطَّين للاستنباط في المعرفة البشرية :
* خطّ استنباط القضايا التي يتعلق بها التصديق بعضها من بعض .
* خطّ استنباط درجات التصديق المتعدّدة بعضها من بعض .
فاستنباط القضية القائلة إن زوايا
المثلّث تساوي قائمتين من مصادرات الهندسة الأقليدية ينتمي إلى الخطّ الأول ، وأما استنباط درجة التصديق الموضوعي بأنّ قطعة النقد سوف تبرز وجه الصور من درجة التصديق الموضوعي بأنّ قطعة النقد سوف تواجه إحدى حالتين فقط فهو من الخطّ الثاني ، لأنّ الاستنباط هنا ليس استنباط قضية من أخرى ، إذ إن القضية القائلة إن قطعة النقد سوف تبرز وجه الصورة لا يمكن استنباطها من القضية القائلة إن قطعة النقد سوف تواجه إحدى حالتين فقط ، وإنما ينصبّ الاستنباط هنا على درجة التصديق فتحدّد درجة التصديق بالقضية الأولى بأنها وتستنبط هذه الدرجة من الدرجة المحدّدة للتصديق بالقضية الثانية وفق نظرية الاحتمال .
نتيجة أساسية
بعد أن حدّدنا بوضوحٍ معاني اليقين ، قد يُتساءل عن نوع اليقين الذي ينتجه الدليل الاستقرائي في مرحلته الثانية .