أما القسم الثاني الذي استوعب ما يزيد على ثلثي الكتاب ، فقد اشتمل على تطبيقات المذهب الذاتي في المعرفة ومعطياته ، وقد حاولت أن أصنّف تلك التطبيقات والمعطيات في فصول - حسبما تجلّت في
آثار الشهيد الصدر - إلى :
* الفصل الأول : المعطيات المنطقية : أي ما وردت في بحوثه المنطقية .
* الفصل الثاني : المعطيات الفلسفية : ما وردت في دراساته الفلسفية .
* الفصل الثالث : المعطيات الكلامية : أي ما نلاحظه في مباحثه الكلامية .
* الفصل الرابع : المعطيات الأصولية : وهي ما ظهرت في محاضراته وكتاباته في أصول الفقه .
ولاحقت آراءه ، وأساليب تطبيقه لمذهبه ، والحقول التي تحرّكت فيها ، في عملية استقراء واسعة استوعبت كلّ إنتاجه .
ولما كانت هذه المحاولة تنشد التعريف بجهود أستاذنا الصدر ، وتسعى لتعميم الإفادة منها لدى قطاع واسع من الباحثين والدارسين ، لم اقتصر على نصوصه خاصّة ، وإنما اقتبست نصوصاً لفلاسفة وعلماء وباحثين آخرين ، وعزّزتها بهوامش وتوضيحات وشروح مسهبة ، بغية إضاءة ما قد يلتبس أو يبدو غامضاً ومبهماً على القرّاء .
وما توفيقي إلا بالله عليه توكّلت وإليه أنيب
كمال الحيدري
25 محرم 1425 ه
المذهب الذاتي في نظرية المعرفة — صفحة 19
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٩