پرش به محتوای اصلی

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳

جهة اشتراك المأخذين

بعد التأمّل في كلٍّ من المأخذين ؛ الأوّل وهذا الذي بين أيدينا ، نجد أنّ كلًّا منهما يؤكّد على نفي المماثلة بين ربِّ النوع والفرد الحسّي المادّي الذي يُراد له أن يكون صنماً لذلك الربّ ، ولا يشفع لديهما مجرّد المناسبة بينهما لتأويل أرباب النوع بالمُثُل الإفلاطونيّة .
المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحه 163 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد