( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ )
استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفّين به وبأمره ونهيه .
( وَلَا الضَّالِّينَ )
اعتصام من أن يكون من الذين ضلّوا عن سبيله من غير معرفة ، وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً .
وقد اجتمع فيها من جوامع الخير والحكمة من أمر الآخرة والدُّنيا ما لا
يجمعه شئ من الأشياء
» « 1 » .
هذا تمام الكلام في تفسير سورة الفاتحة ، وقد انتهينا من ذلك في 15 / رجب / 1430 ه .
والحمد لله أولًا وآخراً
وظاهراً وباطناً .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 219 ، الحديث 926 .