لشئ من الأسماء العظام ؛ لعدم دلالته على ما دلّ عليه هذا الاسم إلّا على سبيل الالتزام مع بيان وبرهان كما
في : الحىّ القيّوم » « 1 » .
وقال في موضع آخر : « فالاسم « الله » عبارة عن مرتبة الألوهيّة الجامعة لجميع الشؤون والاعتبارات للذّات المندرجة فيها جميع الأسماء والصفات التي ليست إلّا تجلّيات ذاته » « 2 » .
من هنا يتّضح مغزى الروايات التي تحدّثت أنّ (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
) هي اسم الله الأكبر أو الأعظم .
عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن الإمام الصادق عن أبيه الإمام الباقر عليهما السلام قال :
« ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
) أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها
» « 3 » .
في مهج الدعوات بإسناده إلى معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
) اسم الله الأكبر
أو قال
الأعظم
» « 4 » .
( 3 و 4 ) المفردتان الثالثة والرابعة : الرحمن ، الرحيم
جاء اسم « الرحمن » في 169 موضعاً من القرآن الكريم ؛ منها 114 في البسملات ، و 4 منضمّاً إلى اسم « الرحيم » وإلى لفظ « الله » في
موضع واحد وهو قوله تعالى : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ ) ( الإسراء : 110 ) ، و 50 موطناً منفرداً . وذكر اسم « الرحيم » 226 مرّة ، منها 114 في البسملات ، و 4 منضمّاً إلى « الرحمن » ، و 108 منفرداً .
هامش
( 1 ) تفسير القرآن الكريم ، مصدر سابق : ج 5 ص 34 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 5 ص 38 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : باب 15 ، كيفيّة الصلاة وصفتها ، الحديث 15 ، ج 2 ص 289 .
( 4 ) نقلًا عن تفسير نور الثقلين ، مصدر سابق : سورة الحمد ، الحديث 22 ، ج 1 ص 8 .