هذه هي الأسماء المشهورة لها ، وهناك أسماء أُخر غير مشهورة
كالوافية والكافية والشافية والمناجاة والتفويض وغيرها ، يمكن الرجوع فيها إلى المفصّلات « 1 » .
فضل تلاوة سورة الحمد
الروايات الواردة في فضل تلاوة هذه السورة كثيرة ، نحاول الوقوف على نماذج منها :
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «
من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله عزّ وجلّ بعدد كلّ آية نزلت من السماء ثواب تلاوتها
» « 2 » .
ولعلّ هذا هو السرّ في ما ورد عنه صلّى الله عليه وآله حيث قال : «
فليستكثر أحدكم من هذا الخير
( أي تلاوتها )
المعرض لكم ، فإنّه غنيمة لا يذهبنّ أوانه فتبقى قلوبكم في الحسرة
» « 3 » .
وأخرج أبو عبيدة في فضائله عن الحسن قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم :
من قرأ فاتحة الكتاب فكأنّما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان
» « 4 » . وأخرج الحاكم وصحّحه وأبو ذر الهروي في فضائله والبيهقي في الشعب عن أنس قال : « كان رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم في مسير له فنزل ، فمشى رجل من أصحابه إلى جنبه ، فالتفت إليه النبىّ فقال :
ألا أخبرك بأفضل القرآن
؟ فتلا عليه :
( الحمد لله رب العلمين ) » « 5 » .
هامش
( 1 ) الإتقان في علوم القرآن ، مصدر سابق : ج 1 ص 190 .
( 2 ) الخصال ، للصدوق ، مصدر سابق : ج 2 ص 355 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ، الصدوق ، مصدر سابق : ج 1 ص 271 ، ح 60 .
( 4 ) الدرّ المنثور ، السيوطي ، مصدر سابق : ج 1 ص 16 .
( 5 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 15 .