وعن جابر بن عبد الله أنّه « قال له رسول الله صلّى الله عليه وآله :
يا جابر ألا أعلّمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه
؟ فقال جابر : بلى بأبى أنت وأُمّى يا رسول الله ، علّمنيها . فعلّمه (
الحمد لله
) أمّ الكتاب » « 1 » .
وأخرج الدارمي والترمذي وحسّنه ، والنسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، وابن الضريس في « فضائل القرآن » ، وابن جرير وابن خزيمة والحاكم ، وصحّحه من طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن أُبىّ بن كعب قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم :
ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثل أُمّ القرآن ، وهى السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُوتيت
» « 2 » .
وأخرج مسلم والنسائي وابن حبّان والحاكم عن ابن عبّاس قال : « بينما رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم جالس وعنده جبريل إذ سمع نقيضاً من
السماء من فوق ، فرفع جبرئيل بصره إلى السماء فقال :
يا محمّد هذا ملك قد نزل لم ينزل إلى الأرض قطّ .
قال : فأتى النبىّ صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم فسلَّم عليه فقال :
أبشر بنورين قد أُوتيتهما لم يؤتهما نبىٌّ قبلك
؛ فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة
» « 3 » .
وأخرج أبو الشيخ في الثواب والطبراني وابن مردويه والديلمي والضياء المقدسي في المختارة عن أبي امامة قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم :
أربع أُنزلن من كنز تحت العرش لم ينزل منه شئ غيرهنّ : أُمّ الكتاب وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والكوثر
» « 4 » .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشى ، مصدر سابق : ج 1 ص 101 ، ح 9 .
( 2 ) الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور ، مصدر سابق : ج 1 ص 13 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 16 .