العرفان النظري ؛ لأنّه الذي استطاع أن يجعل هذا اللون من المعرفة علماً مستقلًّا له موضوع ومسائل ومبادئ ، وبذلك امتاز هذا الفرع من المعرفة عن باقي الفروع ، وكلّ من جاء بعده من العرفاء فإنّه كان يدور في ذات الدائرة التي وضع أُسسها هذا العارف المحقّق .
المدارس الفلسفية في العصر الإسلامي — صفحة 68
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦٨